السيرة الذاتية للكاتبة الدكتورة هالة عبدالله الأشقر
كاتبةٌ استثنائية، ومفكّرةٌ موسوعية، تمتلك جرأةَ الطرح وعمقَ المعرفة.
هالة الأشقر، روائية مصرية ضربت بجذورها في أرض الأدب الديني والفكري، لتقدّم نموذجًا فريدًا في السرد الروائي الهادف؛ حيث تصنع توازنًا صارمًا بين العمق الأكاديمي في مقارنة الأديان والمذاهب، وبين أسلوب أدني يخطف القارئ منذ الجملة الأولى. لا تروي القصص فحسب، بل تصنع وعيًا.
تُعرف بلقب "أم زكريا الأثرية"
لم تكتفِ بشهادة واحدة، بل أسست لنفسها منهجًا علميًا متكاملًا يحملها على مسؤولية الكلمة:
· بكالوريوس الإعلام – جامعة القاهرة.
· بكالوريوس الدراسات الإسلامية.
· ماجستير التربية الخاصة.
· ماجستير مقارنة الأديان والمذاهب الفكرية المعاصرة.
· دكتوراه الصحة النفسية والإرشاد الأسري، لتجمع بين علاج النفس وتحصين الفكر.
تدريب مكثّف يعكس الاحترافية
لم تترك مجالًا في التأهيل إلا واقتحمته: أكثر من 18 دورة متخصصة تشمل إعداد أخصائي تخاطب، تنمية مهارات، صعوبات تعلم، تعديل سلوك، التوحد، فرط الحركة، الإرشاد النفسي، التكامل الحسي، العلاج الوظيفي، المقاييس النفسية، الحساب الذهني، تحليل السلوك التطبيقي، إضافة إلى دبلومة اللغة الإنجليزية، التغذية العلاجية، قراءة التحاليل، ولغة الإشارة. هذا التنوع يجعلها تمتلك أدوات نادرة في التعامل مع قضايا الأسرة والمجتمع.
اعترافات رسمية ودولية
حصدت من المؤسسات ما يثبت ريادتها:
· شهادة معتمدة من وزارة التضامن الاجتماعي.
· شهادة دولية معتمدة بختم النسر.
· شهادة شرفية معتمدة دوليًا.
· دكتوراه فخرية عن مسيرتها العلمية والأدبية.
إنتاج أدبي لا يُقرأ، بل يُعاش
قدمت أعمالًا أحدثت ضجة في المشهد الثقافي، لأنها تخاطب القضايا الشائكة بجرأة أدبية راقية:
· رواية "صديقتي التي أحببت دينها" (الجزء الأول).
· رواية "ما وراء الأديان" (الجزء الثاني).
· رواية "زكريا".
· كتاب "لا تكوني أمًا عادية".
· كتاب "أخبروا أبناءكم عن فلسطين".
· كتاب "يحبهم ويحبونه".
· كتاب "لهذا لست ملحدًا" – مواجهة فكرية صريحة.
· كتاب "احكي لي يا أمي قصة نبي".
· كتاب "أبناء يسوع يدخلون دين المسيح" – بجرأة منهجية ونزاهة علمية.
أسلوبها: لا مساومة فيه
تكتب وكأنها تفرض احترام العقل قبل القلب؛ تجمع بين التأثير الأدبي والعمق المعرفي، تبسّط القضايا الفكرية والشرعية دون تفريغها من جوهرها. تمتلك أدوات التدقيق اللغوي، وإعداد المحتوى التربوي والنفسي، وصياغة الأفكار التي لا تترك القارئ كما كان.
ترى أن الكلمة قضية، والأدب الهادف سلاح بناء وعي. ولذلك لا تبحث عن قارئ عابر، بل عن أثر يمتد.




