في إطار الاهتمام المتزايد بالرياضات الجماعية في مصر، يبرز اسم خالد عثمان كأحد النماذج الشابة التي استطاعت أن تفرض حضورها بقوة في مجال كرة اليد، رغم صغر سنه، بفضل ما يمتلكه من عقلية احترافية ورؤية طموحة.

في إطار الاهتمام المتزايد بالرياضات الجماعية في مصر، يبرز اسم خالد عثمان كأحد النماذج الشابة التي استطاعت أن تفرض حضورها بقوة في مجال كرة اليد، رغم صغر سنه، بفضل ما يمتلكه من عقلية احترافية ورؤية طموحة.







ويشغل خالد عثمان منصب رئيس جهاز كرة اليد بنادي نادي جامعة حلوان، ليُعد بذلك من أصغر من تولوا هذا المنصب في مصر، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في قدراته الإدارية والفنية.

وأكد عثمان في تصريحاته أن كرة اليد المصرية تعيش واحدة من أقوى فتراتها على الإطلاق، مشيرًا إلى النجاحات الكبيرة التي تحققها المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات العمرية بالمحافل العالمية، وهو ما يعكس حجم التطور الذي تشهده اللعبة على مستوى التخطيط والإعداد.

وأضاف أن الاهتمام بالرياضة بشكل عام، وكرة اليد بشكل خاص، أصبح ضرورة لما تحققه من إنجازات عالمية، فضلًا عن دورها في بناء الشخصية وتنمية روح العمل الجماعي لدى الشباب.

وأوضح عثمان أن رحلته في كرة اليد بدأت مبكرًا، مستكملًا مسيرة والده الكابتن أحمد عثمان، الذي يُعد من رواد اللعبة في مدينة حلوان، حيث ساهم في تأسيس قواعدها منذ سنوات طويلة، وهو ما كان دافعًا قويًا له لمواصلة الطريق بشغف وحب.


وخلال مسيرته، مر خالد عثمان بمحطات تدريبية متعددة، من بينها العمل داخل أكاديميات النادي الأهلي، إلى جانب تدريبه لفرق في مراحل سنية مختلفة، شملت فرق الدرجة الأولى رجال وسيدات، إضافة إلى فرق الناشئين والناشئات، وهو ما أكسبه خبرات متنوعة رغم صغر سنه.


وأشار إلى أن توليه رئاسة جهاز كرة اليد في نادي جامعة حلوان يأتي ضمن خطة طموحة تهدف إلى نشر اللعبة بشكل أكبر داخل مدينة حلوان، التي لطالما كانت من أهم مصادر لاعبي المنتخب الوطني عبر التاريخ.


واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن كرة اليد تُعد من أنجح الرياضات الجماعية في مصر، معربًا عن أمله في المساهمة في تطويرها، ونقل خبراته إلى الأجيال الصغيرة، متمنيًا التوفيق لكل محبي اللعبة في مصر، ومؤكدًا أن الشغف والعمل الجاد هما مفتاح النجاح الحقيقي.


إرسال تعليق

أحدث أقدم