بقلم:
الكاتب والمفكر الاستراتيجي المستشار أحمد إكرام
مع إشراقة شهر رمضان المبارك، تتجدد في النفوس معاني الصفاء، وتعلو قيم الضمير، ويُختبر صدق الإيمان في ميادين العمل قبل الكلمات. رمضان ليس طقسًا تعبديًا فحسب، بل مدرسة أخلاقية متكاملة تعيد ترتيب الأولويات، وتُذكّر الإنسان بأن تقوى الله هي أساس العمران، وأن الأوطان لا تُبنى إلا برجال ونساء يخشون الله في السر والعلن.
اتقوا الله في أقوالكم وأعمالكم، في مسؤولياتكم ومواقعكم، في أسرِكم ومجتمعكم. فالتقوى ليست شعارًا يُرفع، بل سلوكًا يُترجم إلى عدالة، وإتقان، ورحمة، وانضباط. وما أحوج مصرنا إلى ضميرٍ حيٍّ يُقدِّم المصلحة العامة على المصالح الضيقة، ويجعل من الصدق منهجًا، ومن العمل عبادة.
رمضان فرصة وطنية بقدر ما هو فرصة إيمانية. فرصة لمراجعة الذات، وترسيخ قيم التكافل، وتعزيز روح الإنتاج، وإحياء معنى الانتماء الحقيقي. فالوطن أمانة، وخدمته شرف، وحمايته مسؤولية مشتركة. وإذا كان الصوم يُعلّمنا الصبر، فإن بناء الدولة يحتاج إلى صبرٍ أشد، وعزيمةٍ لا تلين، ورؤيةٍ واعية تُدرك
التحديات وتحوّلها إلى فرص.
التحديات وتحوّلها إلى فرص.
إن مصر، بتاريخها وحضارتها ومكانتها، تستحق من أبنائها أن يكونوا على قدر الرسالة. أن نرتقي بأخلاقنا قبل مواقعنا، وبسلوكنا قبل شعاراتنا. فالإصلاح يبدأ من النفس، والتنمية تبدأ من الوعي، والنهضة تبدأ من صدق النية.
ليكن رمضان هذا العام نقطة انطلاق جديدة؛ نُجدد فيها العهد مع الله، ومع أنفسنا، ومع وطننا. نُعلي قيمة العمل، ونُرسخ ثقافة الإتقان، ونتمسك بثوابتنا الوطنية، ونحفظ تماسك مجتمعنا.
حفظ الله مصر وأهلها، وأعاد هذا الشهر الكريم علينا بالأمن والاستقرار والتقدم.
كل عام ومصر وشعبها وقياداتها بكل خير .
مقدمه من
مستشار أحمد إكرام المسعود
الشيخ نايف كيشار الفايدي
الشريف حسين العمده الجعفري
AbdelFattah Elsisi - عبد الفتاح السيسي Samir Farag المستشار. د. حامدالله اللواء فؤاد فيود اللواء محيى نوح الصاعقة
مستشار أحمد إكرام نايف كيشار الفايدي حسين العمده
رئاسة مجلس الوزراء المصري وزارة الشباب والرياضة - مصر الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية فريق تحيا مصر لدعم الرئيس ومؤسسات الدولة نقابة السادة الأشراف بجمهورية مصر العربية Ahmed Eissa Ahmed Ekram
#رمضان_كريم
#اتقوا_الله
#مصر
#الجمهورية_الواعية
#الإنسان_أولًا_الوطن_دائمًا
#وعي_وإيمان
#مسؤولية_وطنية

