التعازي مقدمه
من المنتج والفنان وليد الدمراني
رَحِمَ اللَّهُ تَعَالَى فَقِيدَكُمْ وَفَقِيدَنَا وَلَدَكُمُ الوَحِيد المُهَنْدِس كَامِل مُصْطَفَى كَامِل أَحْمَد، وَهُوَ فَارِسٌ مِنْ فُرْسَانِ العِرَاقِ الوَطَنِيِّينَ، الَّذِي انْتَقَلَ إِلَى جِوَارِ رَبِّهِ فِي أَمْسْتِرْدَامَ عَنْ عُمُرٍ يُنَاهِزُ (41) عَامًا، بَعْدَ صَبْرٍ وَتَحَمُّلٍ عَلَى المَرَضِ العُضَالِ الَّذِي أَصَابَهُ، وَهُوَ مُهَاجِرٌ مُهَجَّرٌ مِنْ بَلَدِهِ العِرَاق مَعَ عَائِلَتِهِ الكَرِيمَةِ.
تَقَبَّلَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ، وَرَحِمَهُ وَغَفَرَ لَهُ، وَأَكْرَمَ مَثْوَاهُ، وَأَخْلَفَكُمْ وَذُرِّيَّتَهُ وَأَهْلَهُ وَعَشِيرَتَهُ الكَرِيمَةَ وَأُمَّتَهُ وَأَصْحَابَهُ وَمُحِبِّيهِ خَيْرًا.
كَانَ رَجُلًا صَالِحًا مُصْلِحًا كُفْؤًا، وَهُوَ سَلِيلُ العَائِلَةِ الهَاشِمِيَّةِ الكَرِيمَةِ، صَاحِبُ الخُلُقِ المُتَمَيِّزِ بِالكَرَمِ وَالشَّجَاعَةِ وَالحِكْمَةِ وَالتَّوَاضُعِ وَالأَدَبِ الرَّفِيعِ، وَالسَّمْتِ الحَسَنِ وَالإِخْلَاصِ وَالاسْتِقَامَةِ وَالصَّبْرِ الكَبِيرِ وَالرِّضَا بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ، وَكَانَ مُهَنْدِسًا بَارِعًا مُبْدِعًا فِي عَمَلِهِ، يَشْهَدُ لَهُ كُلُّ مَنْ التَقَاهُ بِالمَكَانَةِ وَالكَرَامَةِ وَالفَضْلِ.
نَتَقَدَّمُ بِعَزَائِنَا لَكُمْ وَلِأُخْتَيْهِ وَلِعَائِلَتِهِ الكَرِيمَةِ وَجَمِيعِ أَهْلِهِ وَعَشِيرَتِهِ.
هَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ، هَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ.
ثَبَّتَكُمُ اللَّهُ، ثَبَّتَكُمُ اللَّهُ، ثَبَّتَكُمُ اللَّهُ.
اِحْتِرَامُنَا وَتَقْدِيرُنَا.
َتَقَدَّمُ بِخَالِصِ العَزَاءِ وَصَادِقِ المُوَاسَاةِ لِعَائِلَتِهِ الكَرِيمَةِ وَلِجَمِيعِ أَهْلِهِ وَعَشِيرَتِهِ.
هَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ، وَثَبَّتَكُمْ، وَأَلْهَمَكُمُ الصَّبْرَ وَالسُّلْوَانَ.
احترامنا وتقديرنا
الفنان والمنتج وليد الدمراني
