الناشط علي عامر أحمد، بعد قضاء سنين من عمره في حبس وتعذيب، لم تتغير قناعاته ولم تخفت صوته، بل ازداد تمسكًا بالقضايا التي آمن بها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية


 الناشط علي عامر أحمد، بعد قضاء سنين من عمره في حبس وتعذيب، لم تتغير قناعاته ولم تخفت صوته، بل ازداد تمسكًا بالقضايا التي آمن بها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

كانت مشاركته في دعم الشعب الفلسطيني نابعة من إحساس عميق بالمسؤولية الإنسانية قبل أي انتماء سياسي. لم تكن القضية بالنسبة له مجرد أخبار عابرة أو شعارات تُرفع، بل معاناة شعب يعيش تحت وطأة الاحتلال، وأصوات أطفال ونساء ورجال يبحثون عن حقهم في الحياة والحرية والكرامة

إرسال تعليق

أحدث أقدم