حنان عبد العظيم.. بصمة وفاء في زمن العطاء في حياة كل مؤسسة، تمر شخصيات تُشكل "العمود الفقري" للمكان، ليس بمنصبها فحسب، بل بروحها التي تبثها في جدرانه. واليوم، ونحن نحتفل بتقاعد الأستاذة الفاضلة حنان عبد العظيم، نجد أنفسنا أمام قامة نادرة اجتمع فيها رقي الأخلاق مع إتقان العمل، لتصنع مسيرة لم تعرف الكلل أو الملل. مدرسة الأخلاق قبل الإدارة طوال سنوات خدمتها، لم تكن الأستاذة حنان مجرد زميلة عمل، بل كانت "مدرسة متنقلة" في فن التعامل. تعلم منها الصغير قبل الكبير معنى الانضباط الممزوج بالرفق، والحزم المغلف بالابتسامة. كانت هي الشخص الذي تلجأ إليه القلوب قبل العقول، فكانت دائماً "صمام الأمان" ومصدر الطمأنينة في أوقات ضغط العمل ومواجهة التحديات. ليلة الوفاء.. حصاد السنين الحفل الذي أقيم اليوم لم يكن مجرد إجراء روتيني لتوديع زميلة، بل كان "مظاهرة في حب حنان" الكلمات التي قيلت والدموع التي التمعت في الأعين كانت لغة أصدق من كل خطابات الشكر. لقد أثبت الحضور الكثيف والمشاعر الجياشة أن العمل الحقيقي هو الذي يُبنى على المودة والتقدير المتبادل، وهو ما نجحت الأستاذة حنان في تحقيقه ببراعة منقطعة النظير. إرثٌ من الذهب تغادرنا الأستاذة حنان اليوم وهي مرفوعة الرأس، تاركةً خلفها إرثاً غنياً من المواقف المشرفة والذكريات الجميلة. لقد علمتنا أن الكرسي لا يصنع القيمة، بل القيمة هي ما يضيفه الإنسان للكرسي. وبالتأكيد، سيفتقد المكان هدوءها وحكمتها، لكن أثرها سيظل محفوراً في ذاكرة كل ممر وغرفة في هذه المؤسسة. إلى الفصل الأجمل أستاذتنا الغالية.. اليوم وأنتِ تضعين رحالكِ في مرفأ التقاعد، نتمنى لكِ بداية حياة مليئة بالصحة والبركة. استمتعي بكل لحظة مع أسرتكِ الكريمة، واعلمي أنكِ تركتِ وراءكِ "جيشاً" من المحبين يدعون لكِ بظهر الغيب. شكراً أستاذة حنان عبد العظيم.. كنتِ وما زلتِ وستظلين "أيقونة" العطاء والوفاء.

 


حنان عبد العظيم.. بصمة وفاء في زمن العطاء

في حياة كل مؤسسة، تمر شخصيات تُشكل "العمود الفقري" للمكان، ليس بمنصبها فحسب، بل بروحها التي تبثها في جدرانه. واليوم، ونحن نحتفل بتقاعد الأستاذة الفاضلة حنان عبد العظيم، نجد أنفسنا أمام قامة نادرة اجتمع فيها رقي الأخلاق مع إتقان العمل، لتصنع مسيرة لم تعرف الكلل أو الملل.


مدرسة الأخلاق قبل الإدارة


طوال سنوات خدمتها، لم تكن الأستاذة حنان مجرد زميلة عمل، بل كانت "مدرسة متنقلة" في فن التعامل. تعلم منها الصغير قبل الكبير معنى الانضباط الممزوج بالرفق، والحزم المغلف بالابتسامة. كانت هي الشخص الذي تلجأ إليه القلوب قبل العقول، فكانت دائماً "صمام الأمان" ومصدر الطمأنينة في أوقات ضغط العمل ومواجهة التحديات.


ليلة الوفاء.. حصاد السنين


الحفل الذي أقيم اليوم لم يكن مجرد إجراء روتيني لتوديع زميلة، بل كان "مظاهرة في حب حنان" 

الكلمات التي قيلت والدموع التي التمعت في الأعين كانت لغة أصدق من كل خطابات الشكر. لقد أثبت الحضور الكثيف والمشاعر الجياشة أن العمل الحقيقي هو الذي يُبنى على المودة والتقدير المتبادل، وهو ما نجحت الأستاذة حنان في تحقيقه ببراعة منقطعة النظير.


إرثٌ من الذهب


تغادرنا الأستاذة حنان اليوم وهي مرفوعة الرأس، تاركةً خلفها إرثاً غنياً من المواقف المشرفة والذكريات الجميلة. لقد علمتنا أن الكرسي لا يصنع القيمة، بل القيمة هي ما يضيفه الإنسان للكرسي. وبالتأكيد، سيفتقد المكان هدوءها وحكمتها، لكن أثرها سيظل محفوراً في ذاكرة كل ممر وغرفة في هذه المؤسسة.


إلى الفصل الأجمل


أستاذتنا الغالية.. اليوم وأنتِ تضعين رحالكِ في مرفأ التقاعد، نتمنى لكِ بداية حياة مليئة بالصحة والبركة. استمتعي بكل لحظة مع أسرتكِ الكريمة، واعلمي أنكِ تركتِ وراءكِ "جيشاً" من المحبين يدعون لكِ بظهر الغيب.


شكراً أستاذة حنان عبد العظيم.. كنتِ وما زلتِ وستظلين "أيقونة" العطاء والوفاء.

إرسال تعليق

أحدث أقدم