بعنوان بين اليوتيوب والتيك توك


 بعنوان

بين اليوتيوب والتيك توك…


 أين نأخذ شبابنا؟

وسائل التواصل الاجتماعي بقت جزء من حياتنا اليومية،

ومنصات زي يوتيوب وتيك توك بقت مصدر تأثير كبير،

خصوصًا على الشباب والبنات في سن التكوين.

المشكلة مش في المنصات نفسها،

لكن في طريقة الاستخدام،

وفي المحتوى اللي بيتقدّم

من غير رقابة ضمير ولا إحساس بالمسؤولية.

بقينا نشوف محتوى

بيشجّع على السطحية،

وبيقدّم الشهرة السريعة بدل التعب الحقيقي،

وبيحوّل القيم لأرقام مشاهدات،

والأخلاق لترند مؤقت.

كتير من شبابنا وبناتنا

بقوا يقيسوا قيمتهم بعدد اللايكات،

مش بالعلم،

ولا بالأخلاق،

ولا بالإنجاز.

والأخطر إن بعض المحتوى

بيقدّم الإساءة على إنها جرأة،

والتجاوز على إنه حرية،

والتقليد الأعمى على إنه مواكبة للعصر.

ده مش تطور…

ده تشويه للوعي.

في نفس الوقت،

مينفعش نغفل إن نفس المنصات

فيها محتوى محترم،

تعليمي،

وديني،

وثقافي،

وبيقدّم نماذج ناجحة ومشرفة.

المسؤولية هنا مشتركة:

صانع محتوى عنده ضمير

أسرة واعية

مدرسة موجِّهة

ومتابع يعرف يختار

مش مطلوب نمنع،

لكن نوجّه،

ومش مطلوب نهاجم،

لكن نعلّم.

لو عرفنا نستخدم السوشيال ميديا صح،

تبقى وسيلة بناء مش هدم،

وعي مش ضياع،

وطريق نجاح مش انحراف.

شبابنا أمانة،

وعقولهم أغلى من أي ترند.

إرسال تعليق

أحدث أقدم